ريشة العصفور

مسرح العرائس هو فن شعبي قديم جدًا، يعود أصله إلى الثقافات الآسيوية القديمة. إزدهر مسرح الدمى في البلاد العربية مباشرة بعد سقوط الأندلس، في نهاية القرن الثالث عشرة، و كان وسيلة لتسلية الناس، بجانب خيال الظل حيث كان وسيلة جيدة لحكاية قصص ذات دلالات قيمية، إنسانية أو سياسية. في عروض مسرح الدّمى يختبؤ "المخرج" تحت طاولة و يحرك الدّمى بخيوط ممدودة تحت الطاولة التي تحمل الدمى، و في نسخة أحدث، يختبؤ المخرج خلف لوح خشبي و يُدخل يديه في الدمى و يحركها بأصبعه فوق لوح الخشب و يتكلم عن لسانها بأصوات مختلفة حيث يضع في فمه جهازا يُغير الصوت.

ريشه: العصفور هي مسرحية لفن العرائس للأطفال من سن ٥ سنوات، تدور أحداث المسرحية حول عصفور صغير، يدعى ريشه،  اضطرت عائلته الى الهجرة من الغابة، بسبب معركة ما بين الفيل و وحيد القرن ( الخرتيت)، والتي أدت إلى تدمير أشجار الغابة.

وفي رحلة هجرة ريشه وعائلته من العصافير، يجدون جزيرة جميلة مليئة بالخير، يسكنها مجموعة من القرود.. وتاه ريشه عن عائلته، ولتمسك به مجموعة من القرود المشاغبين، ويفقد ريشه بعضًا من الريش.

وفي يوم من الأيام اكتشفت مجموعة القرود، أن ريشة العصفور ذكي وصاحب حيلة، فقرروا مساعدته ليجد بقية أهله، وكان نتيجة ذلك أن أتحدت العصافير والقرود، وبدأو في زراعة الجزيرة، وعقد مصالحة ما بين مجموعة القرود والنحل، لتسود الفرحة والسعادة الحياة على الجزيرة. حتى ذلك اليوم، الذي جاء الفأر إلى الجزيرة بخبر مصالحة الفيل والخرتيت، والذين عملا على دعوة سكان الغابة الأصليين للعودة ولزراعة أشجار الغابة من جديد..

وتنتهي المسرحية بسؤال: “ إيه رأيكو يرجعوا ولا لأ؟ ”

  فريق العمل

تصميم العرائس                      : هاني حمص

تنفيذ العرائس                         : محمد سراج

قصة وسيناريو                       : هاني طاهر وندى ثابت

تحريك وأصوات العرائس           : هاني طاهر واحمد الصاوي

تأليف وعزف وغناء موسيقى        : محمد القوصي

تصميم المطبوعات                     : يارا مكاوي 

إخراج                                     : ندى ثابت

​بجد النص المسرحى جميل جدا وبسيط  سهل ويوصل لاي حد واى فئة - محمد